تعرّف على أكثر أخطاء تصميم واجهات وتجربة المستخدم شيوعًا وتعلّم كيفية تجنّبها لتحسين سهولة استخدام الموقع وزيادة التفاعل في عام 2026.
مع تطور تصميم واجهات وتجربة المستخدم، تستمر بعض الأخطاء في تقويض تجربة المستخدم. في عام 2026، يجب على المصممين تجنب هذه الممارسات لضمان أن تكون المواقع الإلكترونية عملية وجذابة في الوقت ذاته.
إفراط التعقيد في التنقل يعد خطأً شائعًا. فالقوائم المعقدة والصفحات المخفية تسبب ارتباك المستخدمين وتؤدي إلى إحباطهم. تساعد الهياكل الواضحة والتنقل البديهي والتخطيطات المتسقة على تحسين سهولة الاستخدام بشكل كبير.
إهمال تحسين تجربة الهواتف المحمولة ما زال مشكلة كبيرة. يجب على المصممين اعتماد نهج "الهاتف أولاً" لضمان وضوح المحتوى، وإتاحة العناصر التفاعلية، وتكيف التخطيطات بسلاسة مع مختلف أحجام الشاشات.
تجاهل معايير إمكانية الوصول يحد من جمهور الموقع. يجب أن تتضمن المواقع ميزات مثل تباين الألوان المناسب، ودعم التنقل عبر لوحة المفاتيح، والتوافق مع قارئات الشاشة، والنصوص البديلة للصور لتلبية احتياجات المستخدمين ذوي الإعاقة.
إغراق الواجهات بالرسوم المتحركة أو المحتوى المفرط يشتت انتباه المستخدمين. الحفاظ على وضوح العناصر وتسلسل بصري منطقي يضمن تركيز المستخدمين على العناصر الأساسية وإكمال المهام بكفاءة.
عدم الاستفادة من البيانات يقلل من فعالية التصميم. فباستخدام التحليلات، وملاحظات المستخدمين، واختبارات A/B يمكن تحديد نقاط الضعف وتحسين رحلة المستخدم لتحقيق مستوى أعلى من التفاعل والتحويلات.
من خلال معالجة هذه الأخطاء، يمكن للمصممين في عام 2026 إنشاء مواقع إلكترونية بديهية، وجذابة بصريًا، وسهلة الوصول، مما يؤدي إلى زيادة رضا المستخدمين، وتحسين معدلات الاحتفاظ، وتحقيق نجاح طويل الأمد.